الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
192
الأخبار الدخيلة
الصيرفيّ الأسدي مولاهم كوفيّ ، بخلاف « صالح » فعدّه رجاله في 6 من باب صاد أصحابه واصفا له بالنيليّ ، وكان ذا كتاب عنونه النجاشيّ واصفا له بالأحول وذكره المشيخة فقال : « وما كان فيه عن صالح - إلى أن قال - عن حمّاد بن - عثمان ، عن صالح بن الحكم الأحول » وخبر التّهذيب : « عن حمّاد النّاب عن الحكم » وحمّاد الناب هو حمّاد بن عثمان الّذي قال المشيخة « عن صالح » وصالح الأحول الّذي قاله النجاشيّ والمشيخة كما عرفت روى عنه الرّوضة بعد « حديث النّاس يوم القيامة » وورد في أخبار ذكرها الحامع ووصف رجال الشّيخ صالحا بالنيليّ ، وورد بعنوانه في الكافي في خبر في فضل زيارة الحسين عليه السّلام في آخر حجّه وفي خبر في كراهة كثرة الأكل في أطعمته في خبره 9 من 21 منه . ومنها : ما رواه العلل في 210 من أبواب جزئه 2 « عن عبيد اللّه الحلبيّ : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا وقفت بعرفات فادن من الهضاب وهي الجبال ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : أصحاب الأراك لا حجّ لهم - يعني الّذين يقفون عند الأراك - » . فإنّ الكافي رواه في 2 من أخبار باب الوقوف بعرفة وحدّ الموقف 165 من أبواب حجّه ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام ، وأمّا سند العلل « ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام » فجعله الكافي لخبر رواه بعد ما مرّ منه عنه ، عنه ، عنه ، عليه السّلام « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال في الموقف : ارتفعوا عن بطن عرنة ، وقال أصحاب الأراك : لا حجّ لهم » . فلا بدّ أنّه جاوز نظره في مثله في أصله ، عن سند أحدهما إلى الآخر . ومن التّحريف في السّند : ما في 7 من 5 من أبواب من يصحّ منه صوم الوسائل نقلا عن الشّيخ وبإسناده « عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن يعقوب بن - يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يريد السفر في رمضان . قال : إذا أصبح في بلده ثمّ خرج ، فإن شاء